إن الطريقة الأنسب للشخص المصاب بمرض الغدة الدرقية هي الذهاب إلى أخصائي الأمراض الباطنية أو الغدد الصم لتقييم حالته المرضية.
كان من المألوف معالجة مرض تضخم الغدة الدرقية بالعملية الجراحية قبل 10_15 سنة ولكن في نهاية عام 2009 نشر اتحاد الغدة الدرقية الأمريكية تقاريرا وتم تداول هذا التقرير في عام 2011 والذي ينص على :
– إجراء العملية الجراحية في الحالات المشتبهة فقط.
– استئصال كامل الغدة الدرقية في حال إجراء العملية الجراحية وقد ورد في التقرير أن سبب الاستئصال الكامل هو أنه في السنوات الماضية التي أجريت فيه إستخدام طريقة الاستئصال الجزئي للغدة أدت إلى تكرار المرض بشكل مكثف.
– كما ويشير التقرير أن احتمالية تكرار المرض في حالة الاستئصال الجزئي ترتفع إلى 50 بالمئة.
– إن العمليات الجراحية التي تستهدف الغدة الدرقية تحمل معها مخاطر وتتمثل هذه المخاطر في:
– إن الأعصاب التي تؤدي إلى الحبال الصوتية تمر من هذه المنطقة ووجود صعوبة في تفريق وحماية هذه الأعصاب وكون حمايته يكون مستحيلاً في بعض الأحيان أثناء العملية الجراحية كما تكمن الخطورة في فقدان المريض لصوته.
– كما يمكن ظهور حالة عجز المريض عن التنفس وفتح ثقب في القصبة الهوائية في العنق والذي يرافق المريض طوال حياته وذلك بسبب عدم عمل الحبال الصوتية وتعتبر هذه الحالة من أسوأ النتائج للعملية الجراحية.
ونظراً لهذه الأسباب يجب تجنب إجراء عملية جراحية غير ضرورية للغدة الدرقية.
وإذا كانت العملية الجراحية لا بد منها و ضرورياً يجب معالجة وحل المشكلة في أول عملية جراحية وتجنب تعريض المريض لعمليات جراحية ثانوية.
يتوجب على المرضى أن يكونوا واعيين ويقدموا أبحاثهم لمراكز ذو خبرة لتقييمها وإلا فإنه يمكن أن يتعرضوا لنتائج غير مرغوبة فيه.
ونحن في مركزنا الطبي وبالاعتماد على خبرة طاقمنا نتعامل مع مرضى الغدة الدرقية وفق معايير اتحاد الغدة الدرقية الأمريكية.

أتمنى لكم أيام مليئة بالصحة.